الارشيف / عرب وعالم

دولة الإمارات: استمرار هجمات الحوثي يعكس تحدّيها السافر للمجتمع الدولي

  • 1/2
  • 2/2

السبت 19 يونيو 2021

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، من خلال طائرة بدون طيار مفخخة، اعترضتها قوات التحالف.

 

وأكدت دولة الإمارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لميليشيا الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.

 

وحضت الوزارة، المجتمع الدولي على اتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيداً خطيراً، ودليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيا إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وجددت الوزارة، تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

 

وأكد البيان، أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

 

اعتراض

 

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، أعلن أمس أن الدفاعات اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة مفخخة أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه خميس مشيط. وشدد التحالف على «إحباط كافة محاولات الميليشيا الحوثية العدائية تجاه المدنيين والأعيان المدنية»، كما أكد التحالف اتخاذه «الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات العدائية».

 

مسؤولية

 

في الأثناء، حمّل المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، ميليشيا الحوثي مسؤولية فشل الجهود الرامية لإحلال السلام ووقف إراقة الدم.

 

وندد ليندركينغ بشدة، خلال لقائه وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك، باستمرار هجمات الحوثيين على المدنيين، مؤكداً موقف بلاده من أن «لا حل عسكرياً للصراع في اليمن». وأشار إلى أن الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار يمثل ضرورة أساسية للتخفيف من المعاناة الإنسانية.

 

بدوره، أوضح وزير الخارجية اليمني، أن رفض الميليشيا الحوثية وقف إطلاق النار الشامل وإعادة فتح مطار صنعاء وضمان توريد عوائد المشتقات النفطية لسداد رواتب الموظفين «يثبت الذرائع الكاذبة التي تدعيها هذه الميليشيا ويؤكد مساومتها بالجانب الإنساني».

قد تقرأ أيضا