الارشيف / عرب وعالم

أوكرانيا تعلن "تحرير" كامل منطقة كييف

  • 1/2
  • 2/2

أوكرانيا تعلن تحرير كامل منطقة كييف

الأحد 3 أبريل 2022

أعلنت أوكرانيا، السبت، السيطرة على منطقة كييف بكاملها بعد انسحاب القوات الروسية من مدن رئيسية قرب العاصمة.

 

وقالت مساعدة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار، السبت، عبر فيسبوك، إن الأوكرانيين استعادوا السيطرة على منطقة كييف بكاملها بعد انسحاب القوات الروسية من مدن رئيسية قرب العاصمة.

 

وأضافت أن إيربين وبوتشا وغوستوميل ومنطقة كييف بكاملها حررت من القوت الروسية.

 

وكانت السلطات الأوكرانية أعلنت في وقت سابق، أن قواتها تسيطر على الجبهة الشرقية، خلال المعارك الدائرة مع روسيا.

 

وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية، ميخايلو بودولياك، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، إن القوات الأوكرانية استعادت أكثر من 30 بلدة في منطقة كييف الكبرى من القوات الروسية.

 

كما قال ميخايلو بودولياك إن القوات الروسية "تنسحب بسرعة" من مناطق بمحيط العاصمة كييف ومدينة تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا.

 

وقال بودولياك، على وسائل التواصل الاجتماعي: "إنه مع الانسحاب السريع للروس من مناطق كييف وتشيرنيهيف.. يتضح تماما أن روسيا تعطي الأولوية لتكتيك مختلف: الانسحاب إلى الشرق والجنوب".

 

وخلال الأيام الماضية أعاد الجيش الروسي تموضعه بأوكرانيا، في أعقاب مفاوضات مع كييف استضافتها تركيا.

 

وتوصل الطرفان في وقت سابق، لاتفاق خفض التصعيد حول العاصمة الأوكرانية، وسحبت روسيا جنودا لها من محيط كييف، لكن العملية العسكرية تواصلت بما في ذلك قصف مواقع في العاصمة وإن كان بوتيرة أقل.

 

ويأتي تصريح المسؤول الأوكراني بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من "فخاخ" قال إن القوات الروسية تخلفها خارج العاصمة عبر "تلغيم المنازل والجثث".

 

ولم يتسن التأكد من مصدر مستقل من حقيقة هذه التطورات، نتيجة للظروف الأمنية المتدهورة في هذه المناطق.

 

ويصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم على أوكرانيا، الذي بدأ في 24 فبراير/شباط، بأنه "عملية خاصة" تهدف إلى نزع سلاح البلاد واجتثاث الأشخاص الذين يصفهم بالقوميين الخطرين.

 

وتصف دول غربية الهجوم بأنه حرب اختارت موسكو شنها، وفرضت تلك الدول عقوبات على روسيا بهدف شل اقتصادها.

 

ومنذ 24 فبراير/شباط الماضي. قتل آلاف الأشخاص، وتشرد قرابة عشرة ملايين أوكراني داخليا وخارجيا، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

قد تقرأ أيضا