الارشيف / عرب وعالم

بالفيديو.. نجاة رضيع من موت محقق فيما يشبه المعجزة في السعودية

محمد الرخا - دبي - الأحد 3 أبريل 2022 05:00 صباحاً - نجا طفل رضيع من موت محقق بعدما حبى ليلاً من منزل أسرته نحو الشارع، ما أثار مشاعر غضب واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية التي يقول مدونوها إن الحادثة وقعت في إحدى مدن البلاد.

ووثق مقطع فيديو صورته كاميرا مراقبة مثبتة بالقرب من منزل الطفل، لحظة خروجه من منزل أسرته نحو الشارع، ليواصل حبوه حتى وصل منتصف الطريق، عندما لمحه رجل انطلق بسيارته ببطء من المكان.

وتوجه الرجل نحو الطفل، وحمله من على الأرض بينما لاحت أضواء سيارة مسرعة تسير على الطريق ذاته، وتتجه نحو المكان الذي كان الرضيع فيه.

واعتبر كثير من المدونين السعوديين، ما جرى مع الرضيع، معجزة أنقذته من موت محقق، حيث يصعب على السيارات العابرة للطريق رؤيته بحجمه الصغير، لا سيما وأن الحادثة جرت ليلاً.

لكن العدد الأكبر من المدونين، وجه انتقادات لاذعة لعائلة الطفل، لا سيما والدته، واتهموها بالإهمال وعدم تحمل مسؤولية الحفاظ على سلامة رضيعها.

ويظهر في الفيديو، تاريخ يوم 30 مارس/آذار الماضي الذي صادف يوم الأربعاء الماضي، بينما توحي السيارات وزي الرجل الذي أنقذ الطفل، أن الحادثة ربما وقعت بالفعل في إحدى مدن المملكة.

وتناقلت وسائل إعلام محلية وعربية وعالمية، بينها محطات تلفزة معروفة، الفيديو الذي يثير القلق عند مشاهدته، حتى لحظة نزول رجل من سيارته وحمل الطفل من الشارع والتوجه به نحو منزله.

ونشر أحد الحسابات المعروفة في تويتر، مقطع الفيديو، وكتب معلقاً ”سبحان من سخر له جاره“، في إشارة لكون الرجل جارا لمنزل الطفل، لكن الردود على ذلك التعليق اتسمت بالانقسام بين من ينتقد الأم ومن يدافع عنها.

وقالت إحدى المدونات عبر تويتر ”وين الام هل هي مهمله ؟ مشخره؟ قاعده على الجوال؟ قاعده تتمعن بجمالها؟ والا موظفه موكله الشغاله؟ فيه شي اسمه حضانات لاتثقون بشغاله ابدا !!سبحان الله واللي تقول يغفلون يختي اقلها الوحده تقفل باب الشارع وباب المطبخ اذا جات تشخر“.

فيما رد مدون من الفريق الآخر قائلاً ”التعليقات مجملها تنظير وفلسفة من أفراد ما سبق لهم الإنجاب والإعتناء بطفل (يا شينكم) وللمعلومية حصول حالات كذا وإن كثرت لا يعني أن الأم أو الأب مهملين قد يكون العكس وهم أشد الناس حرص على فلذة كبدهم لكنها تحصل المواقف في حين غفلة أو سهو وانشغال بالأخير أقدار وأحداث مكتوبة“.

قد تقرأ أيضا