الارشيف / عرب وعالم

السعودية تعلن عودة سفيرها إلى لبنان

محمد الرخا - دبي - الخميس 7 أبريل 2022 10:00 مساءً - أعلنت السعودية والكويت اليوم الخميس عودة سفيريهما لدى لبنان في مؤشر على تحسن العلاقات التي وصلت إلى أدنى مستوى لها العام الماضي عندما سحبت المملكة ودول الخليج الأخرى سفراءها.

وتعتبر السعودية والكويت وغيرها من دول الخليج من أهم المانحين للبنان، لكن العلاقات توترت لسنوات بسبب تنامي نفوذ جماعة ”حزب الله“ المدعومة من إيران.

وقالت وزارة خارجية المملكة العربية السعودية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية ”واس“، إن الخطوة تأتي ”استجابةً لنداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان“.

وأضاف البيان أن القرار السعودي يأتي أيضاً ”تأكيدًا لما ذكره رئيس الوزراء اللبناني من التزام الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، ووقف كل الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمس المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي“.

وبحسب البيان السعودي، ”أكدت المملكة أهمية عودة جمهورية لبنان إلى عمقها العربي متمثلةً بمؤسساتها وأجهزتها الوطنية، وأن يعم لبنان الأمن والسلام، وأن يحظى شعبها بالاستقرار والأمان في وطنه“.

وأصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا مماثلا أكدت فيه أن قرارها جاء ”في ضوء التجاوب اللبناني مع المبادرة الكويتية الخليجية واستجابة للمناشدات التي أطلقتها القوى السياسية الوطنية المعتدلة“.

من جهته، قال مكتب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إن سفير الكويت سيعود قبل نهاية الأسبوع.

وزاد الصدع في علاقات لبنان مع دول الخليج من الصعوبات التي يواجهها في الوقت الذي يكافح فيه أزمة مالية وصفها البنك الدولي بأنها من أشد حالات الركود المسجلة على الإطلاق.

وقال ميقاتي في تغريدة على تويتر رحب فيها بالخطوة، إن لبنان ”يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج“، واصفا إياها بأنها ”كانت وستبقى السند والعضد“.

ويدعم حزب الله طهران في صراعها الإقليمي على النفوذ مع دول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة، والتي تقول إن الجماعة تساعد ميليشيا الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت سحب سفيرها لدى بيروت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومغادرة سفير لبنان لدى الرياض، بعد الأزمة الشهيرة التي تسببت بها تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق قرداحي بشأن الأزمة اليمنية.

واعتبرت المملكة حينها أن ”التصريحات المسيئة الصادرة من قبل وزير الإعلام اللبناني تمثل حلقة جديدة من المواقف المستهجنة والمرفوضة الصادرة عن مسؤولين لبنانيين تجاه المملكة“.