الارشيف / عرب وعالم

"الرئاسي اليمني": الأولوية للملف الاقتصادي

محمد الرخا - دبي - السبت 16 أبريل 2022 01:00 صباحاً - حدّد مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، برئاسة الدكتور رشاد العليمي، اليوم الجمعة، أولويات واتجاهات خطة عمله للفترة المقبلة.

وأكد مجلس القيادة الرئاسي، أن ملف الاستقرار الاقتصادي وتخفيف المعاناة الإنسانية للمواطنين،“ يعد أولوية وطنية قصوى، ويأتي في سلم أولويات الفترة المقبلة“.

وشدد المجلس الرئاسي، على أهمية تكامل الجهود المبذولة من مختلف قطاعات الدولة، وتعاونها في هذا الشأن، وترجمتها على أرض الواقع، طبقًا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، إن تكامل الجهود الوطنية ووحدة الصف، ترجمة لمخرجات المشاورات اليمنية – اليمنية في الرياض ”ستمثل مرحلة جديدة من العمل نحو رفع معاناة اليمنيين الذين تحملوا طويلًا نتيجة لانقلاب الميليشيات الحوثية“.

وجدد العليمي، تأكيده على أن مجلس القيادة الرئاسي ”يده ممدودة للسلام العادل والشامل، وفي الوقت ذاته لن يتوانى عن الدفاع عن أمن اليمن وشعبها، وهزيمة أي مشاريع دخيلة تستهدف هويته العروبية، وتحويله إلى شوكة في خاصرة المنطقة والخليج خدمة لأجندة ومشروع إيران“.

وناقش الاجتماع الذي عقده رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، بأعضاء المجلس، ورئيس وأعضاء الحكومة اليمنية ومحافظي المحافظة، الجمعة، في العاصمة السعودية الرياض، ”أولويات المرحلة الراهنة لتعزيز مستوى التعاون والخطط المستقبلية بين الحكومة وقيادات السلطة المحلية في المحافظات المحررة، والعمل وفق خطط استثنائية تركز على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتنظيم العلاقة بين السلطات المركزية والمحلية بموجب التشريعات والقوانين النافذة“.

وتداول الاجتماع، الرؤى والأفكار حول ”بدء مسار جديد ونوعي في العمل خلال هذه الظروف الاستثنائية، في جوانب استكمال استعادة الدولة وتجاوز التحديات الاقتصادية، وتخفيف معاناة المواطنين، وتحسين مستوى معيشتهم، إضافة إلى متطلبات ضبط الأمن والاستقرار، وتفعيل عمل مؤسسات الدولة بكفاءة“.

وأكد الرئيس العليمي، على أهمية عمل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والمحافظين كفريق واحد ”حتى لا يكون عملنا كالجزر المتفرقة، فلدينا دستور، وقوانين، ولوائح، وتشريعات، تنظم ذلك، ويجب الالتزام بها، مع مراعاة الظروف الاستثنائية الراهنة التي تتطلب الارتقاء الى مستوى التحديات، والتركيز على تثبيت الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة كأولوية قصوى“.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع سيكون نواة لعقد مؤتمر للمحافظين في العاصمة المؤقتة عدن، ”لوضع كل المشاكل والتحديات للنقاش بما في ذلك العلاقة مع السلطة المركزية، والخروج برؤية تعالج وتساعد السلطات المحلية على تجاوز الصعوبات وبما ينعكس على تحسين حياة ومعيشة المواطنين في الجوانب الخدمية والأمنية والاقتصادية والتنموية، إضافة إلى ترتيبات مرحلة ما بعد استعادة الدولة“.