الارشيف / عرب وعالم

سماع دوي انفجارات عنيفة في العاصمة الأوكرانية كييف ومدينة خيرسون

  • 1/2
  • 2/2

السبت 16 أبريل 2022

كشفت وسائل إعلام أوكرانية، امس عن سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة كييف ومدينة خيرسون الجنوبية.

 

وتجددت الانفجارات في مدينتي خيرسون جنوبي أوكرانيا وإيفانو فرانكيفسك غربي البلاد.

 

وأعلنت أوكرانيا، إعادة 30 أسير حرب إلى البلاد، في إطار أحدث عملية تبادل للأسرى مع روسيا.

 

فيما أكدت وزارة الدفاع الأوكرانية إطلاق طيارين أوكرانيين، أسرهما الجيش الروسي في 8 مارس/آذار شرق كييف، بدون تحديد شروط الإفراج عنهما.

 

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "سنوفر المزيد من المعدات العسكرية لأوكرانيا".

 

وأعلنت فرنسا الخميس إعادة سفارتها لدى أوكرانيا إلى العاصمة كييف من مدينة لفيف الغربية حيث تم نقلها أوائل مارس/ أذار بعد الغزو الروسي.

 

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن "إعادة الانتشار هذه ستحدث قريبا جدا وستسمح لفرنسا بتعميق دعمها لأوكرانيا بشكل أكبر في جميع المجالات لمواجهة الحرب التي شنتها روسيا في 24 شباط/فبراير".

 

ولفت وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى أن الأمر خلال محادثة هاتفية مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا.

 

ومع ذلك، تواصل فرنسا نصح رعاياها بعدم العودة إلى أوكرانيا، بما في ذلك إلى كييف. 

 

وتقدم فرنسا الدعم لأوكرانيا من خلال المعدات العسكرية والمساعدات الإنسانية والمساعدة بالتحقيقات في انتهاكات مزعومة ضد مدنيين أوكرانيين نُسبت الى القوات الروسية.

 

وخصصت الحكومة الفرنسية 100 مليون يورو للدعم الإنساني لأوكرانيا والدول المجاورة، بما في ذلك بولندا ومولدافيا اللتان تستضيفان العديد من اللاجئين الأوكرانيين.

 

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عرض مساء الثلاثاء "تبادل" رجل الأعمال الأوكراني فيكتور ميدفيدتشوك، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي تم اعتقاله مؤخرًا، مقابل الأوكرانيين المحتجزين في روسيا، ورفضت موسكو الاقتراح الأربعاء.

 

والخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، غرق الطراد موسكفا في البحر الأسود.

 

نهاية حربية "تراجيدية" جاءت بعد روايتين متضاربتين حول أضرار لحقت بالسفينة الروسية الأولى تبنتها موسكو حول حريق فجّر ذخائر على متنها وأخرى لكييف أكدت إصابتها بصاروخ أوكراني.

 

حرب تصريحات ظلت دائرة حول هذه السفينة الحربية التي تعتبر بالأساس نسخة بحرية عن منظومة الدفاع الجوي البعيدة المدى إس-300.

 

وعلقت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) على غرق الطراد موسكفا، قائلة: "ضربة كبيرة للأسطول الروسي".

 

ففيما أعلنت أوكرانيا، مساء الأربعاء، أن صاروخا ضرب الطراد الحربي، نفت موسكو ذلك ضمنيا بالقول إن ذخائر على متنه انفجرت جراء حريق.

 

وعادت وزارة الدفاع الروسية لتؤكد أن الطراد المزود بصواريخ كروز، غرق أثناء قطره وإعادته إلى الميناء في طقس عاصف إثر وقوع عدة انفجارات ونشوب حريق على متنه.

 

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اندلاع حريق على متن الطراد الصاروخي "موسكفا"، وقالت في بيان إنه تم إجلاء طاقم الطراد والتحقق من أسباب اندلاع الحريق.

 

وأضاف البيان أن "ذخيرة على متن الطراد انفجرت جراء الحريق الذي ألحق أضرارا بالغة بالسفينة".

 

إعلان جاء بعد ساعات قليلة من منشور لحاكم منطقة أوديسا الأوكرانية، مكسيم مارشينكو، عبر تطبيق تليجرام، قال فيه إن قوات كييف أصابت بضربة صاروخية سفينة حربية روسية في البحر الأسود.

 

ودخل الطراد "موسكفا" التابع لأسطول البحر الأسود، الخدمة عام 1983 تحت اسم "سلافا" أي المجد باللغة الروسية.

 

والسفينة التي تم البدء بتصنيعها عام 1976 بمصنع بناء السفن في نيقولاييف، تعد بالأساس نسخة بحرية عن منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى "إس-300"، وهي مسلحة بصواريخ مضادة للسفن، وقذائف مضادة للغواصات والطوربيدات، إضافة إلى مضادات الصواريخ الجوية.

 

تعتبر السفينة الرائدة لمشروع 1164 لصناعة الطرادات الصاروخية في البحرية الروسية، وهو المشروع الذي أطلق عليه الغرب لقب "قاتلة حاملات الطائرات".

 

وبحسب تقارير روسية، استخدم الوفد السوفيتي هذا الطراد في قمة مالطا المنعقدة في ديسمبر/ كانون الأول 1989، بين ميخائيل غورباتشوف وجورج بوش الابن.

 

في أبريل/ نيسان 2000، جرى تغيير اسم الطراد من "سلافا" إلى "موسكفا"، وأصبح السفينة الرئيسية في أسطول البحر الأسود خلفا للسفينة "الأدميرال غولوفكو".

 

وفي تصريحات أدلى بها قبل عام، نقلت وسائل إعلام عن أميرال روسي متقاعد قوله إن "هذه أخطر سفينة في البحر الأسود".

قد تقرأ أيضا