الارشيف / عرب وعالم

الداعية السعودي الغامدي يدافع عن لقائه البخيتي في مكة

  • 1/2
  • 2/2

محمد الرخا - دبي - الثلاثاء 14 يونيو 2022 10:00 صباحاً - يواصل رجل الدين السعودي المعروف، الدكتور أحمد الغامدي، والسياسي اليمني الملحد، علي البخيتي، التفاعل مع ردود الفعل الواسعة على لقائهما الشهر الماضي، بعدما أثارا جدلا واسعا لا يزال مستمرا حتى الآن.

والغامدي من رجال الدين المعروفين في المملكة، وهو مسؤول سابق في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ويشهد موقع ”تويتر“ واسع الاستخدام في السعودية وباقي دول الخليج العربي، نقاشا حول تلك الزيارة بعد مرور نحو شهر على استضافة الغامدي في منزله بمكة المكرمة، للبخيتي الذي التقى في تلك الزيارة عددا من الدبلوماسيين الأجانب المهتمين بالملف اليمني.

ولا يبدو أن النقاش حول زيارة البخيتي والاتهامات الموجهة ضده بالإساءة للدين الإسلامي ومعتقداته، والانتقادات للغامدي لأنه استضافه، قد خفتت، إذ يشارك مدونون سعوديون كثر في تلك الاتهامات والانتقادات، بمن فيهم المحامي المعروف عبدالرحمن اللاحم.

وبينما كان الداعية الغامدي يرد على أحد منتقديه، والذي يقول إن البخيتي تطاول على الله ورسوله والدين، تدخّل المحامي اللاحم الذي كان من أوائل من انتقد حديث الضيف اليمني خلال زيارته للسعودية ومن ثم ظهوره المتواصل في ”تويتر“ للحديث عن تلك الزيارة وتداعياتها.

وقال الغامدي أوّلا ”إذا تضمنت صراحة المخالف تطاولا على الله أو على رسوله أو على الدين، فالجهات المسؤولة هي المعنية بمحاسبته، وليس لآحاد الناس الافتئات على ولي الأمر في ذلك وإحداث الفوضى، ولك أن تتقدم للجهة المعنية بما لديك ولا يجبرك أحد على التعامل مع من ترى أنه أساء لله أو لرسوله أو للدين“.

ليرد المحامي اللاحم، بالقول ”اسمح لي بالاختلاف معك، فكلامك صحيح فيما يتعلق بالافتئات على سلطات الدولة، لكن هذا لا يعني منع آحاد الناس من الرد عليه، وخصوصا من ناحية انتهاك المزدري للأديان قوانين الدولة، بل إن الأمر قد يصل للوجوب العيني على فقهاء القانون في البلد“.

ويرى الغامدي في ردوده على المعلقين أن ”صراحة المخالف المسالم بمعتقداته تُحترم لأنها تُشعِرنا بصدق معدنه وإن اختلف معك، بخلاف مَن يكذب عليك فيتظاهر بالدين نفاقا أو خوفا، وقوة الحق ذاتية لا تهتز بالشبهات بل تترسخ بفهمها وبما يبطلها من الأدلة، والحوار مع المخالف مَنهج الأنبياء والقرآن، والتعايش مع المخالف المسالم فَعَله رسولُ الله“.

وعن رأيه في محاورة الملحدين ”حاورته ورددت على ما طرحه من شبهات، والذي أراه أن الملحد لا يحاوَر في فروع الشريعة وتفصيلاتها إنما يحاوره القادرُ في أصل الإيمان والنبوة فإن أقر كانت هناك أرضية مشتركة يمكن أن نحاوره بعد ذلك فيما لديه من لبس في تلك التفصيلات، أما مناقشة شبهات الملحد في الفروع قبل الأصل فخطأ منهجي.“

قد تقرأ أيضا