الارشيف / عرب وعالم

الديوان الملكي: بدعوة من الملك سلمان.. بايدن يزور السعودية منتصف الشهر المقبل

محمد الرخا - دبي - الثلاثاء 14 يونيو 2022 03:00 مساءً - أعلن الديوان الملكي السعودي اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيزور المملكة منتصف شهر يوليو المقبل؛ حيث يلتقي الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية ”واس“ أن ”الزيارة تأتي بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتعزيزا للعلاقات الثنائية التاريخية والشراكة الإستراتيجية المتميزة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والرغبة المشتركة في تطويرها في المجالات كافة.

وبينت الوكالة، أن الزيارة التي سيقوم فيها الرئيس الأمريكي، ستكون يومي 16 و17 ذي الحجة 1443هـ، الموافقين 15 و16 يوليو 2022م، حيث يلتقي خلالها بخادم الحرمين الشريفين، وبولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لبحث أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، ومناقشة سبل مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

وأشارت إلى أن جدول الزيارة ”سيتضمن في يومها الثاني حضور بايدن لقمة مشتركة دعا إليها خادم الحرمين الشريفين، أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وملك المملكة الأردنية الهاشمية، ورئيس جمهورية مصر العربية، ودولة رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق، في يوم 17 ذي الحجة 1443هـ الموافق 16 يوليو 2022“.

ويتوقع أن تتصدر أجندة زيارة بايدن المرتقبة إلى السعودية، نقاش أزمة الطاقة العالمية، وارتفاع أسعار النفط جراء أزمة أوكرانيا، فضلا عن تأثير العقوبات الغربية المفروضة على النفط والغاز الروسي على أسواق النفط العالمية.

وتواجه إدارة بايدن انتقادات متزايدة؛ بسبب تعاطيها مع أزمة النفط الحالية، وعجزها عن وقف ارتفاع أسعار الغاز، والتي تجاوزت 5 دولارات للغالون، للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة.

ووفقا لتقرير سابق لـ ”فوكس نيوز“، من المتوقع أيضًا أن يناقش الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين السعوديين، موضوع الاتفاق النووي الإيراني وتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد ألمح في تصريحات صحفية، إلى أنه قد يزور السعودية قريبا.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة ”نيويورك تايمز“ عن معلومات مؤكدة بشأن الزيارة المرتقبة، ولقاء بايدن مع الأمير محمد بن سلمان، وهو ما اعتبره مراقبون تغييرا في موقف الإدارة الديمقراطية التي حاولت، منذ وصولها إلى البيت الأبيض، تجاهل الدور المؤثر للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

قد تقرأ أيضا