الارشيف / عرب وعالم

أوّل متحدثة بوزارة الشؤون الإسلامية السعودية توضح أسباب اختيارها للمنصب

محمد الرخا - دبي - الجمعة 17 يونيو 2022 10:00 مساءً - شرحت أوّل فتاة تتولى منصب رئيسة قسم الإعلام في فرع منطقة مكة المكرمة لوزارة الشؤون الإسلامية السعودية، أسباب اختيارها لتولي المنصب، رغم تخرجها حديثا.

وكان وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، عبداللطيف آل الشيخ، اختار الفتاة شهد منشي لمنصب رئيسة قسم الإعلام والمتحدثة الرسمية لفرع الوزارة بمكة المكرمة.


وقالت منشي، خلال استضافتها عبر برنامج ”يا هلا“، الذي بثّته قناة ”روتانا خليجية“، مساء الجمعة، إنها تخرجت عام 2020.

ونفت وجود ترتيب مسبق لاختيارها لشغل المنصب، ولكن ”جاء اختيارها لشدة إعجاب الوزير بعملها“.

وأوضحت منشي، أن ”لديها العديد من الخبرات، وأعدت تقارير صحفية، لدى عملها كمتطوعة في صحف مختلفة“.

ولفتت إلى تنظيم العديد من الفعاليات، مثل معرض الكتاب.

وتحمل الشابة العاملة في فرع الوزارة في مكة المكرمة، شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الإعلام، تخصص علاقات عامة من جامعة أم القرى.

وكانت منشي، موظفة في قسم الإعلام عندما قرر الوزير آل الشيخ تعيينها مديرة للقسم بدلا من مديرها إبراهيم الزهراني المتخصص في المحاسبة.

وقالت صحيفة ”سبق“ المحلية، إن تعيين منشي في المنصب الجديد، هو ”تكليف“ من الوزير“؛ ما يعني أن قرار اختيارها لذلك المنصب بشكل نهائي لم يصدر بعد.

وأوضحت أن منشي، هي من عرضت على الوزير عند زيارته لفرع الوزارة الجديد في مكة المكرمة، وضعها الوظيفي، قبل أن يقرر آل الشيخ تعيينها بدلا من مديرها.

كما نقلت عنها حرصها على التعاون مع الصحفيين والإعلام بمختلف أنواعه في كل ما يخص فرع وزارة الشؤون الإسلامية في منطقة مكة المكرمة، وإبراز جهود الوزارة في خدمة المساجد والدعوة في المنطقة.

وعلى الرغم من كون الوزير وجه بنقل المدير الزهراني الذي لم يعترض على القرار الشفهي، إلى مكتبه في مدينة جدة، تعويضا له عن خسارة منصبه، إلا أن جدلا واسعا اندلع بين المدونين السعوديين الذين انقسموا بين مؤيد لتصرف الوزير ومعارض له.

وتحت الوسم ”#وزير_الشؤون_الإسلامية“، دون آلاف السعوديين مواقف وآراء متباينة مما جرى، حيث اعتبر البعض منهم قرار الوزير إنصافا للشابة وتخصصها وتشجيعا للمرأة، بينما انتقد آخرون إبعاد المدير عن وظيفته لكون تخصصه لا يناسبها، على الرغم من عدم تقييمه في عمله بتلك الإدارة.

وحصلت النساء السعوديات خلال السنوات القليلة الماضية على دعم حكومي كبير مكنهن من دخول سوق العمل، حيث تقلدن مختلف المناصب القيادية عبر سن العديد من التشريعات التي تسهل تنقلهن وعملهن.