الارشيف / عرب وعالم

كيف ستتصرف أوبك+ مع عضوية روسيا مع انتهاء اتفاقها الحالي في أغسطس؟‬

محمد الرخا - دبي - السبت 18 يونيو 2022 10:00 صباحاً - ينهمك مندوبو التكتل النفطي أوبك+ بتدارس ما يجب فعله عندما ينتهي اتفاق إنتاج النفط، في شهرأغسطس /آب المقبل، وسط ما وصفه تقرير نشره موقع ”أويل برايس“ بأنه حالات عدم اليقين ومواقف صعبة ليس أقلها علاقة دول التكتل بأحد الأعضاء البارزين في المجموعة وهو روسيا.

وقال التقرير إن السعودية شددت على أن روسيا جزء لا يتجزأ من أوبك + رغم الغزو الروسي على أوكرانيا، مشيرة إلى أن أوبك + ليست تحالفًا سياسيًا، بل هي تحالف لإدارة السوق النفطي.

وأضاف أنه ”بموجب هذه الصفة يتوجب على الأعضاء في أوبك أن يوازنوا بين فوائد إبقاء روسيا مشمولة بعضوية التكتل إذا كانت هناك حاجة إلى خدماتها مرة أخرى في المستقبل، وبين المخاطرة باحتمال إثارة غضب الولايات المتحدة، وأوروبا.

وأشار التقرير إلى أن اعضاء أوبك+ يتداولون الآن مسألة وجوب أن تقرر المجموعة أيضًا ما يجب فعله بالسعة الفائضة، والتي يعتقد البعض أنها نادرة نسبيًا في الوقت الحالي ومقتصرة على عدد قليل من أعضاء أوبك.

لكن الأسعار المرتفعة، اليوم، تدعو بصوت عالٍ – جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة وغيرها – المجموعة لزيادة الإنتاج.

وبمجرد أن يتم التعامل مع الطاقة الاحتياطية للإنتاج، فإن المجموعة تتوقف عن أن تكون أداة يمكن استخدامها لإدارة توازن العرض والطلب، بحسب التقرير.

ويضيف موقع ”أويل برايس“ أن الأسئلة المتعلقة بالقدرة الفائضة الفعلية لأوبك تلقي بظلالها على ما ينتظر أوبك في المستقبل، فقد انخفض إنتاج أوبك – ولم يرتفع – في مايو على الرغم من زيادة حصة أعضائها.

وبينما كانت التوقعات المدوية في السوق أن أوبك ستفشل بتحقيق أهدافها الإنتاجية مرة أخرى، في مايو، كمجموعة، فقد أدى انخفاض إنتاج أوبك إلى انخفاض أسعار النفط.

وتمكنت المملكة العربية السعودية من زيادة إنتاجها بمقدار 60 ألف برميل يوميًا في ذلك الشهر، لكن هذه الزيادة عوضتها خسائر في ليبيا، ونيجيريا، والجابون، وغيرها.

وفي الأثناء أفادت وكالة الطاقة الدولية أن المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، لديهما 2.2 مليون برميل أخرى يوميًا يمكنهما تكثيفهما فوق ما تبقى بعد التراجع عن حصصهما في مايو الماضي.