الارشيف / الخليج العربي

اعتقالات القضاة.. القبض على رئيس محكمة الاستئناف الجزائية السعودية لأسباب مجهولة

دبي - مها ماجد - اعتقلت السلطات السعودية، رئيس محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة الشيخ سعد بن علي الشدي للمثول للتحقيق، لأسباب لا تزال مجهولة.

أفاد بذلك حساب “معتقلي الرأي” – المعني بمتابعة أخبار المعتقلين في المملكة – عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”.

 


 

اقرأ أيضاً:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


ويفرض محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للمملكة، سيطرة كاملة على مفاصل السلطة القضائية، ويوظفها لخدمة مصالحه.

وقبل أيام، صدرت قرارات بنقل خدمات بعض موظفي الإدعاء العام بالنيابة العامة إلى وزارة العدل للعمل كقضاة بالمحكمة الجزائية المتخصصة.

ومن بين الأسماء التي تم نقلها للعمل كقضاة بالمحكمة الجزائية المتخصصة هم عماد بن محمد التويجري، وعبد الله بن عبد الرحمن الدخيني، وسعيد بن محمد آل رفدة، ومحمد بن عبد العزيز الفرهودن، وأحمد بن عقيل الصقيه وعبد الله بن شايع القحطاني.

تزامن مع ذلك أيضًا، إقدام السلطة القمعية على شن حملة اعتقالات من قضاة كانوا يوالون ولي العهد وأصدروا أحكاما قاسية ضد معارضيه.

وشملت تلك الحملة العديد من القضاة السعوديين، بينهم عبد العزيز بن مداوي آل جابر مساعد رئيس المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، وعبد الله بن خالد اللحيدان عضو المحكمة الجزائية المتخصصة، ومحمد بن عبد الله العمري عضو المحكمة العليا، وناصر بن سعود الحربي القاضي بالمحكمة الجزائية المتخصصة، ومحمد بن مسفر الغامدي عضو المحكمة العليا ورئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة، وخالد بن عوض القحطاني عضو المحكمة العليا، وفهد بن عبد الله الصغير عضو محكمة الاستئناف، وطلال بن عبد الله الحميدان عضو محكمة الاستئناف، ومحمد بن عبد الله العمري عضو محكمة الاستئناف.
وبحسب مصادر حقوقية، فقد جاءت هذه الاعتقالات بعد أيام من تكليفهم بمهمة حساسة من قبل جهات عليا بالدولة، تلخصت في إعداد دراسات قضائية، حول مواضيع هامة شديدة الحساسية.

كشف الداعية السعودي، سعد بن ناصر الغامدي، تفاصيل مثيرة حول عملية اعتقال أمن الدولة السعودي مؤخرا، لعدد من القضاة الموالين الذين أصدروا احكاما عديدة ضد المعارضين، تراوحت بين الإعدام والسجن لفترات طويلة.

وبحسب الداعية السعودي سعد بن ناصر الغامدي، فإن عدد القضاة المعتقلين هم عشرة وليسوا تسعة كما أشيع مسبقًا.

وجرى اعتقال هؤلاء القضاة عبر مداهمة مكاتبهم بطريقة مهينة، ووضع أكياس على رؤوسهم وتصفيدهم من أيديهم، وسحبهم أمام الموظفين والمراجعين ونقلهم لسجن المباحث في الرياض.


يأتي هذا فيما زعم حساب “رجل دولة” على موقع تويتر، أن سبب اعتقال القضاة رفضهم إصدار أحكام بإعدام الدعاة عوض القرني وعلي العمري وسلمان العودة.

وأبلغ ولي العهد السعودي القضاة برغبته في إعدام المذكورين من خلال موظف كبير في الديوان الملكي “شفهيا”، لكن القضاة رفضوا الأمر الشفهي وطالبوا بكتاب رسمي صادر من محمد بن سلمان بهذا الأمر، ما أثار غضبه فامر بالقبض عليهم.


والاعتقالات في السعودية زادت بقوة منذ صعود بن سلمان إلى ولاية العهد.

واستهدفت موجات القمع نشطاء ودعاة وعلماء وأيضًا أفراد من العائلة المالكة، بعدما أبدوا اعتراضات على السياسات التي ينتهجها بن سلمان.

قد تقرأ أيضا