الارشيف / ثقافة وفن

كل ما تريد معرفته حول جائزة زايد للاستدامة 2024

الاثنين 23 يناير 2023 03:10 مساءً - أعلنت جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات، عن فتح باب تقديم طلبات المشاركة في دورتها لعام 2024.

 

كل ما تريد معرفته حول جائزة زايد للاستدامة 2024

 

وتستقبل الجائزة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم حلول الاستدامة المبتكرة، طلبات المشاركة حتى 2 مايو/أيار 2023 من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة. وسيكون تقديم الطلبات متاحًا للمؤسسات غير الربحية، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والمدارس الثانوية، وذلك ضمن فئات الجائزة الخمس وهي الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والمدارس الثانوية العالمية.


وتلقت الجائزة في دورة عام 2023 رقمًا قياسيًا في أعداد طلبات المشاركة بلغ 4،538 طلبًا من 152 دولة، وذلك بزيادة قدرها 13% عن المشاركات في الدورة السابقة.

وبهذه المناسبة، قال الدّكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات، مدير عام جائزة زايد للاستدامة: "تحتفل جائزة زايد للاستدامة هذا العام بمرور 15 عامًا على انطلاق مسيرتها تخليدًا لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وللمساهمة في تسريع التنمية المستدامة وتعزير العمل الإنساني وأثره حول العالم."

وأضاف: "تماشيًا مع توجيهات القيادة بدعم مشاريع الاستدامة، قامت الجائزة منذ إطلاقها في عام 2008 بدور مهم في توفير حلول مستدامة للمجتمعات في مختلف أنحاء العالم مع تسهيل وصول ملايين الأفراد إلى مصادر طاقة موثوقة وبتكلفة مناسبة، وإلى مياه شرب آمنة، والغذاء، وخدمات الرعاية الصحية. وتأتي هذه الجهود في إطار مساعي دولة الإمارات المتواصلة لتحفيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي مستدام ومزدهر".


وأكد الدّكتور سلطان بن أحمد الجابر على أن الشباب يمثل الشباب أولوية مهمة بالنسبة للجائزة، في إطار الحرص على تمكينهم المشاركة في جهود التنمية المستدامة، قائلا:" من خلال فئة المدارس الثانوية العالمية، توفر الجائزة فرصًا للشباب لتعزيز مهاراتهم في مجالات الاستدامة والريادة، وتحفزهم على المساهمة بدور فاعل ضمن مجتمعاتهم ودعم العمل المناخي".

وتابع: "تدعم جائزة زايد للاستدامة المنظمات والمدارس وتتيح لها توسيع نطاق حلولها ومجال تأثيرها، لتلعب دورًا أكبر في تحقيق التغيير الإيجابي. وساهمت الجائزة حتى الآن في إحداث تأثير ملموس في حياة أكثر من 378 مليون شخص في مختلف دول العالم، من ضمنها فيتنام ونيبال والسودان وإثيوبيا والمالديف وتوفالو".

وتتوزع القيمة الإجمالية للجائزة والبالغة 3 ملايين دولار على خمس فئات، حيث تبلغ قيمة الجائزة المخصصة لكل فئة 600 ألف دولار، وتتوزع جائزة فئة المدارس الثانوية العالمية على المدارس الست الفائزة عن المناطق الست حول العالم بحيث تحصل كل مدرسة فائزة على مبلغ 100 ألف دولار لتتمكن من بدء مشروع جديد أو توسيع نطاق مشروع قائم.

وتشمل المناطق الجغرافية الست المخصصة لفئة المدارس الثانوية العالمية كلًا من الأمريكيتين، وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأوروبا ووسط آسيا، وجنوب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ.

وتم إطلاق الجائزة تخليدًا لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مجال العمل الإنساني والتنمية المستدامة، حيث كرمت حتى الآن 106 فائزين ساهمت حلولهم المبتكرة ومشاريعهم المتميزة في إحداث تأثير إيجابي في حياة ملايين البشر حول العالم.

ورغم تنوع المحاور والمواضيع التي تشتمل عليها طلبات المشاركة، إلا أن المعيار الأساسي لتقييمها يتمثل في الأساليب المبتكرة التي تتضمنها التقنيات والتطبيقات والحلول المقدمة، ومدى توظيفها في إحداث تحوّل إيجابي في حياة المجتمعات.
وفيما يخص فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه، يجب على المنظمات والشركات أن تقدم مشاريع تظهر إمكانية مساهمتها في تحسين فرص توفير المنتجات والخدمات الأساسية ضمن المجتمعات إلى جانب تقديم رؤية طويلة الأمد حول كيفية تحسين جودة الحياة وظروف العمل. أما بالنسبة إلى فئة المدارس الثانوية العالمية، فيتعين على المدارس تقديم مشاريع طلابية تركز على إشراك الطلبة في عمليات التخطيط والتنفيذ ومتابعتها للوصول إلى النتائج المرجوة.

وتشمل عملية تقييم المشاريع المشاركة في جائزة زايد للاستدامة ثلاث مراحل، تبدأ بدراسة الطلبات للتأكد من استيفائها لشروط ومعايير المشاركة. وفي المرحلة الثانية، تقوم لجنة الاختيار، التي تضم خبراء دوليين مستقلين من المتخصصين في المجالات التي تغطيها فئات الجائزة، بتقييم المشاريع ضمن القائمة القصيرة لاختيار القائمة النهائية للمرشحين. وفي المرحلة الثالثة، يقوم أعضاء لجنة التحكيم باختيار الفائزين ضمن فئات الجائزة الخمس.

وسيتم الإعلان عن الفائزين بدورة جائزة زايد للاستدامة لعام 2024 ضمن الحفل السنوي لتوزيع الجوائز الذي يقام خلال قمة المناخ COP28.

قد تقرأ أيضا