الارشيف / أخبار محلية

عضو بالجمعية الوطنية:  القضية الجنوبية قضية عادلة وهي قضية شعب وهوية وأرض (حوار)

  • 1/2
  • 2/2

السبت 19 يونيو 2021

 القضية الجنوبية قضية عادلة وهي قضية شعب وهوية وأرض

 الصراع في الشمال صراع على السلطة والنفوذ 

 القضية الجنوبية أصبحت تمتلك من الإمكانيات القيادية والسياسية والعسكرية

القضية الفلسطينية مجرد شعار عند الحوثي ومكاسب مادية وكسب عواطف اليمنيين عند الإصلاح

التدخلات الايرانية في اليمن ليست بحديثة فهي قديمة 

أهم مصالح إيران تتمثل في السيطرة على الممرات المائية وأهمها باب المندب والجزر اليمنية

 

 

قال العميد صالح علي بلال عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، إن القضية الجنوبية قضية عادلة وهي قضية شعب وهوية وأرض قدم من أجلها شعب الجنوب آلاف الشهداء والجرحى.

 

وأضاف صالح في حوار خاص أن القضية الجنوبية اليوم ليست في نفس وضعها ما بعد الحرب الأولى التي اجتاح  بها  نظام صنعاء والتنظيمات المتطرفة في صيف العام 1994 فلقد أصبحت القضية الجنوبية تمتلك من الإمكانيات القيادية والسياسية والعسكرية الكثير وأصبح الجنوبيين شركاء أساسيين مع التحالف العربي  وطرف معترف به دولياً في اتفاق الرياض وشريك مع الإقليم والعالم في مكافحة الإرهاب والحفاظ على المصالح المشتركة.

 

ما هي أسباب اتجاه ميليشيا الحوثي لمأرب والإخوان نحو الجنوب؟

 

إن الصراع التاريخي بين جنوب شبة الجزيرة العربية (الجنوب العربي ) واليمن قديم وتذكر النقوش ومصادر التاريخ أسباب وعوامل عده وخير شاهد على ذلك نقش صرواح الذي يعود تاريخه إلى (685سنة)  قبل الميلاد ويحوي بيان عن نتائج حملة الملك السبأي (كرب ال وتر) وقد ضم ذلك النقش وصف للجرائم التي ارتكبت في الجنوب من تدمير وإحراق ونهب ، وقد أعتمد ذلك الملك على فتوى الكهنة التي تشير بأن إله مناطق الجنوب قد كفر بإله الشمال (المسا المقة) وهذا ما يدل على أن ذلك ارث يتداوله حكام الشمال ونافذيه من أيام الجاهلية وفي عهد الإسلام وما دليل ذلك إلى فتاوى علما الشمال بتكفير شعب الجنوب وجواز قتلهم واحتلال أرضهم .

 

 

أما عن أسباب اتجاه الحوثي لمأرب فان الصراع في الشمال صراع على السلطة والنفوذ وذلك من عهد ما بعد حكم الامام حيث تم القضاء على ثورة سبتمبر المدعومة من الزعيم المصري عبد الناصر وإحلال محلها النفوذ القبلي والمشيخي وتم أفراغ ثورة 26سبتمبر من محتواها وأهدافها وتم اغتيال وتشريد قياداتها وكانت موازنة شؤون القبائل تتجاوز بكثير موازنة مؤسستي الجيش والأمن ناهيك عن الحق المطلق للمشايخ بالحصول على امتيازات وصلاحيات مالية ونفوذ .

 

كما أن الهدف من السيطرة على مأرب هو اكتمال حلقة السيطرة على الرقعة الجغرافية للجمهورية العربية اليمنية ما قبل 22 مايو 1990م وكذلك السيطرة على حقول النفط والغاز.

 

كيف أصبحت القضية الفلسطينية وسيلة الإخوان والحوثي لتنفيذ مخططاتهم باليمن؟

 

بالنسبة للقضية الفلسطينية وأهميتها لدى الأخوان والحوثي ، هي مجرد شعار عند الحوثي ومكاسب مادية وكسب عواطف اليمنيين عند الإصلاح حيث تنتشر الجمعيات التي تتبع حزب الاصلاح فرع أخوان اليمن ومنها يتم تحصيل المبالغ المالية والعينية وغيرها من التبرعات حتى أنه في إحدى المرات تم سؤالهم عن مصير تبرعات اليمنيين من المال والذهب ورد بعض قياداتهم أن الفلسطينيين تنازلوا عنها لصالح الحزب لعدم القدره على إدخالها إلى فلسطين .

 

كيف ترى وضع القضية الجنوبية؟

 

القضية الجنوبية قضيه عادلة وهي قضية شعب وهوية وأرض قدم من أجلها شعب الجنوب آلاف الشهداء والجرحى والقضية الجنوبية اليوم ليست في نفس وضعها ما بعد الحرب الأولى التي اجتاح  بها نظام صنعاء والأخوان والتنظيمات المتطرفة في صيف العام 1994م.

 

لقد أصبحت القضية الجنوبية تمتلك من الإمكانيات القيادية والسياسية والعسكرية الكثير وأصبح الجنوبيين شركاء أساسيين مع التحالف العربي  وطرف معترف به دولياً في اتفاق الرياض وشريك مع الإقليم والعالم في مكافحة الإرهاب والحفاظ على المصالح ألمشتركه وهذا يدل على أهليتها للانضمام للمجتمع الدولي كشريك فاعل في الأمن والسلام وبقي فقط الاعتراف بدولة الجنوب وتكون مهمة الرعاة تسوية الوضع والصراع بين الأطراف في اليمن لاستعادة الوضع السابق كما كان قبل مايو 1990م أي أن تستعيد العربية اليمنية هويتها المتمثلة في الجمهورية العربية اليمنية ويتم فك ارتباط دولة الجنوب على حدودها الجغرافية قبل 22 مايو عام 1990م .

 

إن الجنوب اليوم قد حرر أرضه بسواعد أبناء الجنوب ودعم التحالف وبناء قواته الدفاعية والأمنية ولن يفرط في دماء الشهداء والجرحى والتضحيات الجسام ولن يتخلى عن حقه في استقلاله واستعادة دولته المعترف بها دولياً.

 

 

أيهما الأقرب لحل الأزمة اليمنية.. الحلول العسكرية أم السياسية؟

 

إن الحلول السياسية بحاجه إلى مجتمع مدني وهذا ما لا يتوفر في الشمال فهناك مجتمع قبلي يختلف عن المجتمع المدني في الجنوب وهذا المجتمع  يلتزم لشيخ القبيلة ويقدم الأعراف القبلية على العرف القانوني كما أن هناك التزام للمرجعية الدينية حيث ثبت ذلك بموالاته أغلبية الجمهوريين  للمرجعية الزيدية.

 

كما أن علي عبدالله صالح قد سمح بتآكل الدولة ومؤسساتها طيلة 30عام وزع فيها النفوذ الديني والقبلي ونشر الفساد وهذا ما جعل الدولة ومؤسساتها تربط قراها وولاها بالمشايخ والمرجعيات الدينية حيث  ان تجد توجيهات الشيخ القبلي تلغي قرارات حكومية أو تشريعية أو قضائية بمجرد ان يعترض عليها الشيخ وكذلك النفوذ الديني فانه في احد المحاضرات للشيخ الزنداني في جامعة صنعاء طالب بإغلاق قسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة صنعاء وبمجرد انتهاء ألمحاضره صدر القرار بالغاء قسم الفلسفة.

 

 

ما هي الأسباب وراء التدخلات الإيرانية والتركية باليمن؟

 

التدخلات الايرانية في اليمن ليست بحديثة فهي قديمة وفي العهد الحديث فان أهم مصالح إيران تتمثل في السيطرة على الممرات المائية وأهمها باب المندب والجزر اليمنية لذلك فان إيران تزرع لها أذرع في مناطق عده من الوطن العربي لكن اهتمامها باليمن يأتي من أهمية مضيق باب المندب والذي يعتبر الطريق الآمن للتجارة العالمية.

 

 

وكذلك الأتراك تدعم الأخوان وكلا منهما يسعى لإيجاد وكلاء للحفاظ على مصالحهم وهذا ما أدركته دول الخليج ودول التحالف العربي  وتدخلت لإفشال تلك المشاريع التي تهدف إلى  زعزعة الأمن والاستقرار في الخليج العربي.

 

 

قد تقرأ أيضا