الارشيف / أخبار محلية

يونيسف: 4 ملايين طفل يمني مهددون بإيقاف التعليم

  • 1/2
  • 2/2

الثلاثاء 6 يوليه 2021

كشفت منظمة أممية عن نحو 4 ملايين طفل يمني يتهددهم خطر حرمان التعليم مع عدم تقاضي أكثر من 170 ألف معلم رواتبهم لأكثر من أربع سنوات على التوالي.

 

وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، أن عدد الأطفال المنقطعين عن الدراسة في الوقت الراهن بلغ مليوني طفل من البنين والبنات ممن هم في سن التعليم بسبب الحرب التي تشهدها البلاد.

 

وذكرت المنظمة أن هناك نحو 170 ألف معلم لم يتقاضوا رواتبهم لأكثر من أربعة أعوام، "أي ثلثي المعلمين في اليمن" ما قد يدفعهم إلى مغادرة مدارسهم للبحث عن فرص عمل بديلة لاعالة أسرهم، الأمر الذي يعرض قرابة نحو 4 ملايين طفل لخطر الانقطاع عن الدراسة.

 

وقالت المنظمة، إن الفقر والنزاع وانعدام الفرص كلها عوامل أحدثتها الحرب وتسببت في توقفهم عن الدراسة، حيث بلغ عدد الأطفال المنقطعين عن التعليم اليوم ضعف الرقم المسجل عام 2015 عندما اندلعت الحرب.

 

وكانت قد تضررت قرابة 66 بالمئة من مدارس البلاد، وتوقف حوالي 2500 مدرسة بشكل كلي.

 

ونتيجة انقطاع التعليم أُجبرت الفتيات على الزواج في وقت مبكر، أمّا الفتيان فيتم الدفع بهم نحو سوق العمل بالأجر اليومي، علاوة على استقطابهم وتجنيدهم للمشاركة في القتال.

 

وأكد فيليب دواميل، ممثل يونيسف في اليمن في التقرير الوارد تحت عنوان "عندما يتعرقل التعليم: تأثير النزاع على تعليم الأطفال في اليمن"، أن الحصول على تعليم جيد يعتبر من الحقوق الأساسية لكل طفل، بما في ذلك الفتيات والأطفال النازحون وذوو الاحتياجات الخاصة".

 

وأضاف: "يتسبب النزاع بآثار بالغة على كافة جوانب حياة الأطفال، غير أن إمكانية الحصول على التعليم يوفر لهم إحساسا بالحياة الطبيعية حتى في ظل أقسى الظروف، كما يحميهم من شتى أصناف الاستغلال. لذلك يعد استمرار الأطفال في المدارس أمراً بالغ الأهمية لمستقبلهم ومستقبل اليمن".

 

ووفقاً للمنظمة، يظل الأطفال الذين لا يكملون تعليمهم عالقين في دوامة مستديمة من الفقر، وفي حال عدم دعمهم بشكل مناسب بمن فيهم الذين تسربوا من المدارس مؤخراً فقد لا يعودون إلى المدارس مطلقاً.

 

وأشارت المنظمة المعنية بحقوق الطفل إلى أنه تم تسجيل 231 اعتداء على المدارس منذ مارس 2015، مشددةً على ضرورة ضمان حصول المعلمين على دخل منتظم حتى يتمكن الأطفال من مواصلة التعليم والنمو، وأن تدعم الجهات المانحة برامج التعليم في اليمن بالتمويل طويل الأجل.

 

وأصبح الأطفال عرضة لاستقطاب مليشيا الحوثي وتجنيدهم للقتال معها، بعد أن فتحت آلاف المراكز الصيفية في مختلف مناطق سيطرتها، خصصتها لهذا الشأن.

 

وقالت منظمة سياج لحماية الطفولة، في بيان الأسبوع الماضي، إن جماعة الحوثي جنّدت نحو نصف مليون طفل خلال العام الجاري عبر ستة آلاف مخيم صيفي.

 

وطالبت المنظمة "وهي معنية بالأطفال"، الكف عن تجنيد وإشراك الأطفال في النزاع المسلح

قد تقرأ أيضا