منوعات

دراسة: ممارسة نمط حياة محدد يقلل من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي

الخميس 24 نوفمبر 2022 11:10 صباحاً - توصلت دراسة جديدة إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام والجلوس أقل يمكن أن يقلل من فرصة الإصابة بسرطان الثدي.


ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة  British Journal of Sports Medicine، "دليلا قويا على أن المستويات الأعلى من النشاط البدني ووقت الجلوس الأقل من المحتمل أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، مع نتائج متسقة بشكل عام عبر الأنواع الفرعية لسرطان الثدي".

 

ويعتقد الخبراء الآن أن هناك علاقة سبب ونتيجة واضحة بين ممارسة الرياضة وتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ويقولون إن الكسالى اللائي يمضين وقتا طويلا في الجلوس يواجهن مخاطر أكبر بعد أن ثبت وجود صلة واضحة بين قلة التمارين والمرض.

 

دراسة: ممارسة نمط حياة محدد يقلل من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي

 

ودرس الباحثون بيانات من 130957 امرأة من أصل أوروبي. ومن بين هؤلاء، كان 69838 مصابة بأورام بدأت بالانتشار، و6667 مصابة بأورام لم تنتشر، و54452 مصابة بسرطان الثدي.

واستخدم الخبراء تقنية للتنبؤ الجيني تسمى Mendelian randomisation، والتي قالوا إنها ساعدتهم في تعزيز الأدلة السابقة على أن ممارسة الرياضة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

وبشكل عام، ارتبطت التمارين بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 40%، في حين ارتبط النشاط القوي (ممارسة الرياضة ثلاثة أيام أو أكثر في الأسبوع) بانخفاض مماثل لخطر الإصابة بسرطان الثدي خلال مرحلة انقطاع الطمث أو ما قبل انقطاع الطمث.


وارتبطت قلة الحركة بزيادة مخاطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي.

وخلص فريق البحث من جامعة بريستول إلى أن: "دراستنا تقدم دليلا قويا على أن زيادة النشاط البدني بشكل عام، وزيادة النشاط البدني النشط، ووقت الجلوس الأقل من المحتمل أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وقد يؤدي تبني أنماط الحياة النشطة على نطاق واسع إلى تقليل العبء الناجم عن السرطان الأكثر شيوعا لدى النساء".

وقالت الدكتورة كاترينا تيمسينايت، كبير مديري الاتصالات البحثية في Breast Cancer Now: "بالنظر إلى الأشخاص الذين قد يكون لديهم استعداد وراثي لممارسة مستويات مختلفة من النشاط البدني، فإن هذه الدراسة المبتكرة تعزز الأدلة الموجودة على أهمية تقليل الوقت الذي نقضيه في الجلوس وزيادة مقدار الوقت الذي نقضيه في الانتقال إلى خفض معدلات خطر الإصابة بسرطان الثدي".

وتابعت: "يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن صحي، والحد من تناول الكحول وممارسة النشاط قدر الإمكان، في تقليل مخاطر الإصابة بالمرض. وتسلط هذه الدراسة الضوء على مدى أهمية أن ندعم الناس لبدء إجراء تغييرات صغيرة وصحية في نمط الحياة يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على صحتهم وتساعد على تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي".
توصلت دراسة إلى أن الرجال الذين يتناولون معدلات عالية من الأطعمة فائقة المعالجة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء، أحد أكثر أنواع السرطان فتكا.


وقال باحثون إن الأطعمة فائقة المعالجة، والتي تشمل البسكويت والحلويات والمشروبات الغازية والنقانق، وأيضا الحساء الفوري والمعكرونة والوجبات الخفيفة المعبأة الحلوة أو المالحة، ارتبطت بمعدلات أعلى من خطر إصابة الرجال بسرطان الأمعاء.

وفحص أكاديميون أمريكيون بيانات مأخوذة من ثلاث دراسات صحية طويلة الأمد شملت أكثر من 46 ألف رجل ونحو 160 ألف امرأة.

وتتبع الباحثون المشاركين لمدة 24 إلى 28 عاما، وخلال هذا الوقت، وقع تحديد 3216 حالة إصابة بسرطان الأمعاء.

وأجرى الباحثون، من جامعة تافتس في بوسطن، تقييما للنظام الغذائي من خلال استبيانات الطعام، والتي كان يتم إكمالها كل أربع سنوات من قبل المشاركين.

وكان الرجال الذين تناولوا أكثر الأطعمة فائقة المعالجة أكثر عرضة بنسبة 29% للإصابة بسرطان الأمعاء (سرطان القولون والمستقيم)، مقارنة بأولئك الذين تناولوا أقل كمية، ولكن لم يتم العثور على مثل هذا الارتباط بين النساء.


وقال لو وانغ، المؤلف الرئيسي للدراسة وزميل ما بعد الدكتوراه في كلية فريدمان لعلوم وسياسة التغذية بجامعة تافتس: "بدأنا في التفكير في أن سرطان القولون والمستقيم يمكن أن يكون السرطان الأكثر تأثرا بالنظام الغذائي مقارنة بأنواع السرطان الأخرى. واللحوم المصنعة، التي يندرج معظمها في فئة الأطعمة فائقة المعالجة، هي عامل خطر قوي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم. كما أن الأطعمة فائقة المعالجة تحتوي على نسبة عالية من السكريات المضافة وقليلة الألياف، ما يساهم في زيادة الوزن والسمنة، والسمنة عامل خطر مؤكد للإصابة بسرطان القولون والمستقيم".

وبحسب الورقة البحثية التي نُشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، عندما نظر الباحثون في مجموعات فرعية من الأطعمة فائقة المعالجة، وجدوا أن النساء اللائي تناولن أعلى كميات من الوجبات الجاهزة معرضات لخطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 17% مقارنة مع أولئك في أدنى مجموعة استهلاك.

قد تقرأ أيضا