منوعات

طبيبة تكشف.. ما هي أعراض الحساسية من البرد؟

الثلاثاء 3 يناير 2023 11:10 صباحاً - أشارت الدكتورة سفيتلانا بيليبينا أخصائية أمراض المناعة والحساسية، إلى أن أعراض حساسية البرد هي الحكة والحرقان واحمرار الجلد والطفح الجلدي وقد يحصل تورم في الجلد والأنسجة التي تحته.

 

طبيبة تكشف.. ما هي أعراض الحساسية من البرد؟


ووفقا لها، هذه الأعراض تظهر على الأجزاء المكشوفة من الجلد، بعد فترة قصيرة من التعرض لهواء بارد أو ماء بارد. ولكن يمكن أن يظهر الطفح الجلدي والتورم حتى في المناطق التي لم يتعرض فيها الجلد للبرد.

وتضيف، تظهر الحساسية من البرد عادة لدى الأشخاص الذين أعمارهم 18-30 عاما.

وتنصح الخبيرة للوقاية من هذه الحساسية، بتجنب التعرض للبرد، وارتداء ملابس دافئة، واستخدام كريم واقي في الأماكن المكشوفة من الجسم، وتناول أطعمة ومشروبات دافئة. كما يمكن استخدام مضادات الهستامين من الجيل الثاني قبل التعرض المتوقع للبرد.
أعلنت يكاتيرينا ديميانوفسكايا، من مختبر Gemotest الروسي، أن حساسية البرد قد تكون بين أعراض أمراض خطيرة.

وتشير الدكتورة في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أن الحكة والفقاعات والبقع، تظهر على الجلد تحت تأثير درجات الحرارة المنخفضة. ومع ذلك يجب عدم تجاهلها، لأنها قد تكون من أعراض أمراض خطيرة بما فيها السرطان.


وتقول: "عند وجود حساسية من البرد، غالبا ما يقلق الشخص الحكة على الوجه واليدين التي لا تحميها القفازات. بعد ذلك تظهر على الجلد الفقاعات والبقع، كما يحصل عند التعرض لنبات لاذع مثل القراص. لذلك يطلق على حساسية البرد- القراص البارد. وفي بعض الحالات يمكن أن يشعر الشخص بألم في المفاصل والعضلات".

ووفقا للطبيبة، تثير درجة حرارة الهواء المنخفضة هذه الحساسية خاصة إذا تصاحبها رياح باردة ورطبة. كما يمكن أن يثيرها تناول مشروبات باردة والآيس كريم، وحتى الاستحمام المتباين.

وتقول: "يمكن أن تكون حساسية البرد مرضا ثانويا- من أعراض التهاب الكبد أو كثرة الوحيدات العدائية (Infectious Mononucleosis)‏ أو بعدوى فيروس مضخم الخلايا، وأمراض الدم وأمراض المناعة الذاتية والسرطان. وإذا لم تتحسن الحالة بعد استخدام الأدوية المضادة للحكة والطفح الجلدي التي وصفها الطبيب، فعليه وصف أدوية جديدة ذات تأثير أوسع من أجل تشخيص السبب الاساسي وبدء العلاج".

وتوصي الطبيبة، بوضع كريم دهني على اليدين والوجه قبل الخروج من المنزل، عندما يكون الطقس باردا.
تؤثر التغيرات الموسمية على الكثير من البشر، خاصة موسم الحساسية الذي يسبب العطاس والحكة وانتفاخ الأنف.

وكشف اتحاد العلماء المهتمين (Union of Concerned) أن ثاني أكسيد الكربون، يزيد من معدل نمو النبات، ما يكثر بدوره من انتشار غبار اللقاح في الجو.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن ارتفاع درجات الحرارة، الناجم عن زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون، يجعل مواسم نمو النباتات المنتجة لغبار اللقاح طويلة، وبالتالي يمتد موسم الحساسية.

ويمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة أيضا إلى إنتاج النباتات الفردية للمزيد من حبوب اللقاح، كما يمكنها توسيع النطاقات الجغرافية لتلك النباتات.

- لماذا يؤدي ارتفاع حرارة الكوكب إلى مواسم حساسية أطول؟

يؤدي ارتفاع انبعاثات الكربون إلى زيادة متوسط درجة حرارة سطح الأرض. وكان العام الماضي هو الرابع الأكثر دفئا على الإطلاق، خاصة بالنسبة للمحيطات.
وقامت دراسة حديثة، نُشرت في "Lancet"، بتحليل طول موسم غبار التلقيح وكميتها لكل نبات في 17 موقعا، عبر نصف الكرة الشمالي.

وأظهرت البيانات المجمعة على مدار 26 عاما، أن 70% من المواقع شهدت زيادة في إجمالي كمية غبار اللقاح المتداولة في كل موسم نمو. وفي 65% من المواقع، أصبح موسم اللقاح أطول بسبب "الزيادة المستمرة في درجات الحرارة القصوى"، وفقا للباحثين.

وقال لويس زيسكا، الأخصائي في علم الأعشاب الضارة والمعد الرئيسي لهذه الدراسة، إن زيادة الحساسية مشكلة متعلقة بتغير المناخ، حيث تستخدم النباتات ثاني أكسيد الكربون لصنع الغذاء من خلال عملية التمثيل الضوئي، ولكن ثاني أكسيد الكربون الإضافي في الهواء يؤدي إلى انتشار الأعشاب الضارة، التي تسبب انتشار غبار اللقاح وتنمو أسرع من "النباتات المفيدة"، مثل الأرز والقمح.

وأوضح خبراء أن الفيضانات الناجمة عن ارتفاع مستوى سطح البحر، يمكن أن تثير نوعا آخر من الحساسية. كما أن الأطفال أكثر عرضة لكل أنواع المواد المثيرة للحساسية، حيث ما تزال أعضاؤهم وأجهزة المناعة لديهم في مرحلة التطور، ولأنهم أكثر تعرضا للملوثات المرتبطة بالمناخ.

قد تقرأ أيضا