الارشيف / تكنولوجيا

التراسل النصي ودردشة الفيديو تطغى على المكالمات الهاتفية التقليدية

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

محمد الرخا - دبي - السبت 2 أبريل 2022 04:00 مساءً - أظهرت دراسة استقصائية أن المكالمات الهاتفية التقليدية القائمة على التحادث المنطوق تشهد انخفاضًا حادًا، حيث يفضل ثمانية من كل عشرة أشخاص الآن المراسلة أو مكالمات الفيديو.

ورغم أن كثيرا من الناس يريدون سرعة وبساطة النصوص والمقاطع الصوتية عبر تطبيقات التراسل الفوري والتواصل الاجتماعي الأخرى، لكن 45% لا يزالون يفضلون التحدث عند الاتصال بوالديهم.

وتقول صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، إن هذه النتائج تأتي ضمن استطلاع أجرته Sky Mobile قبل الذكرى التاسعة والأربعين لأول مكالمة هاتف محمول عامة، التي تحل يوم الأحد.

وبحسب النتائج، تقوم الأجيال الشابة بجدولة مكالماتها، حيث يقوم بذلك أكثر من نصف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا، مقارنة بربع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا.

يُنظر أيضًا إلى رسائل الرد على الهاتف على أنها مصدر إزعاج، حيث يقولون إن أكثر من خمس الرسائل غير ملائمة ويقول واحد من كل عشرة إنهم يحذفونها دون الاستماع إليها.

ويقول ما يقرب من نصف البريطانيين إنهم يتمنون أن يكون لديهم المزيد من الوقت لإجراء مكالمات جيدة مع العائلة والأصدقاء، ويقول 28% إنهم كانوا يتصلون بأحبائهم أكثر خلال جائحة كورونا.

2022-04-Untitled567890-

وأظهر الاستطلاع أن المكالمات التقليدية هي الأكثر شيوعًا من أجل ”اللحاق بالركب المناسب“ مع العائلة والأصدقاء المقربين (40%) أو لمشاركة الأخبار الرئيسية، سواء كانت جيدة (34%) أو سيئة (33%).

وقال المدير الإداري بول سويني: ”نحن نشجع عملاء Sky Mobile على التواصل مع صديق أو أحد أفراد الأسرة في نهاية هذا الأسبوع؛ من أجل اللحاق بالركب بشكل مناسب، حتى أن أسرع المكالمات يمكن أن تساعد في رسم الابتسامة على وجه أي شخص“.

يذكر أن عالم التقنية بات يتجه نحو التخلي عن المكالمات الصوتية التقليدية لصالح تطبيقات ومنصات تقوم أساسا على تقديم خدمة المكالمات الصوتية والمرئية عبر الإنترنت والدردشة النصية مع المزايا الهائلة المرتبطة بها.

ويقود ذلك إلى التخلي عن الهواتف الذكية نفسها، بحسب تقرير لموقع ”بزنس إنسايدر“ كان قد رجح أن يتم ذلك بحلول عام 2027، وسيكون ذلك لصالح أجهزة التواصل المنزلية الأخرى، مثل الكاميرات والسماعات المنزلية وأجهزة وخدمات المساعدات الشخصية.

قد تقرأ أيضا