الارشيف / تكنولوجيا

أول بعثة خاصة من رواد الفضاء إلى المحطة الدولية تستعد للانطلاق‎‎

محمد الرخا - دبي - الاثنين 4 أبريل 2022 05:00 مساءً - من المتوقع أن تصبح محطة الفضاء الدولية أكثر ازدحاما عن المعتاد، هذا الأسبوع؛ عندما يرحب طاقمها بأربعة زملاء جدد من شركة ”أكسيوم سبيس“ الناشئة ومقرها هيوستون، وهو أول فريق خاص بالكامل من رواد الفضاء يسافر إلى المحطة.

ونالت الخطوة إشادة من جانب الشركة وإدارة الطيران والفضاء الأمريكية ”ناسا“ والجهات الفاعلة الأخرى في الصناعة؛ باعتبارها نقطة تحول في أحدث توسع لمشاريع الفضاء التجارية التي يشار إليها مجتمعة من قبل المطلعين باسم اقتصاد المدار الأرضي المنخفض.

وذكرت الوكالة، أنه إذا سمحت الأحوال الجوية، سينطلق فريق ”أكسيوم“ المكون من أربعة رجال، يوم الأربعاء، من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا، على متن صاروخ فالكون 9 الذي تم تجهيزه وتوصيله بواسطة شركة سبيس إكس للصواريخ التجارية المملوكة لإيلون ماسك.

وإذا سارت الأمور بسلاسة، فإن الرباعي بقيادة رائد فضاء ناسا المتقاعد مايكل لوبيز-أليجريا سيصل إلى محطة الفضاء بعد 28 ساعة، حيث ترسو كبسولة كرو دراجون التي توفرها سبيس إكس في محطة الفضاء الدولية على بعد حوالي 400 كيلومتر من كوكب الأرض.

ويقود البعثة لوبيز-أليجريا (63 عاما) الإسباني المولد ونائب رئيس تطوير الأعمال في أكسيوم. وسينضم إليه لاري كونور رائد الأعمال في مجال العقارات والتكنولوجيا وطيار الأكروبات القادم من أوهايو. وكونور في السبعينيات من عمره لكن الشركة لم تذكر عمره بدقة.

ويضم فريق إيه.إكس-1 أيضا الطيار الإسرائيلي المقاتل السابق إيتان ستيبه (64 عاما) ورجل الأعمال الكندي مارك باثي البالغ من العمر 52 عاما، ويشغل كلاهما منصب الأخصائي في البعثة.

وسيصبح ستيبه ثاني إسرائيلي يصل الفضاء بعد إيلان رامون، الذي لاقى حتفه مع ستة من زملائه في ناسا، في كارثة مكوك الفضاء كولومبيا عام 2003.

وقال لوبيز-أليجريا في مؤتمر صحفي في الآونة الأخيرة: ”لسنا سائحي فضاء“، مضيفا أن فريق أكسيوم خضع لتدريب مكثف مع ناسا وسبيس إكس، وسيجري بحثا في الطب الحيوي.

وسيحمل ما يسمى بفريق إيه.إكس-1 معدات وإمدادات من أجل 26 تجربة علمية وتكنولوجية، سيتم إجراؤها قبل مغادرة المدار والعودة إلى الأرض بعد عشرة أيام من الإطلاق.

وقال المسؤولون التنفيذيون في الشركة، إن ذلك يشمل أبحاثا حول صحة الدماغ والخلايا الجذعية للقلب والسرطان والشيخوخة، بالإضافة إلى عرض تكنولوجي لإنتاج البصريات باستخدام التوتر السطحي للسوائل في الجاذبية الصغرى.