الارشيف / تكنولوجيا

تقنية لإنارة "الشباك" تقلل أخطاء الصيد

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

محمد الرخا - دبي - الثلاثاء 14 يونيو 2022 08:00 مساءً - طورت شركة ”SafetyNet Technologies“ البريطانية لإدارة مصائد السمك تقنية جديدة يمكنها إنارة ”الشباك“؛ لجذب الأسماك والتقليل بنسبة 90% من أخطاء الصيد.

وصممت الشركة البريطانية تقنيتها الجديدة ”Pisces – الانتقائية للصيد“ من مجموعة مصابيح ليد تجمع بين الأطوال الموجية، لمنع بعض المخلوقات غير المرغوب فيها من الوصول إلى شباك الصيد.

وأوضحت الشركة أن ”الصيادين يواجهون في أغلب الأحيان مشكلة الصيد العرضي وفشل صيد الأنواع المستهدفة من السمك، ما ينجم عن ذلك إهدار الكثير من الجهود، ومشكلات بيئية في البحار والمحيطات“.

وبينت أن ”مصابيح Pisces يمكن أن تساعد في تقليل المشكلات التي يواجهها أي شخص مشارك في أعمال الصيد، بما في ذلك وقت الفرز، ويمكنها تقليل تأثير الصيد العرضي في النظام البيئي البحري بـ 90%، وتحسين الصيد التجاري“.

2022-06-77-21

كما يمكن للتقنية الجديدة أن ”تساعد في تجنب الغرامات الشائعة المفروضة على أطقم الصيد، والجهد الضائع، وحتى فقدان الإيرادات“، وتسمح 10 ”مصابيح ليد“ في تقنية ”Pisces“ للطاقم بالصيد بدقة والتكيف مع قوانين الصيد البحري.

ويمكن للتقنية أن تكون فعالة في ”مصايد الأسماك“ المختلفة في العديد من البلدان؛ لأن النظام منخفض الصيانة، حيث إنه مصمم لتحمل أقسى ظروف البحر خلال الصيد، ويتم شحنها لاسلكيًا أثناء وجودها في الحقيبة الخاصة بها، وهي سهلة الاستخدام، خاصة مع جهاز ”التحكم عن بعد“.

2022-06-6-21

كما يتميز هذا المشروع المخصص للعاملين في صيد الأسماك بأن ”الأضواء لن تتداخل بشكل جماعي مع معدات الصيد الأخرى، ويمكن تغيير لون ودرجة وكثافة الضوء المنبعث من المصابيح“.

وتتيح تقنية المصابيح للمستخدم الاختيار من بين 6 ألوان وهي: السماوي، والأزرق، والأزرق الداكن، والأحمر، والأبيض، والأخضر، وهناك أيضًا 4 درجات ”لوميض الضوء“ و4 إعدادات سطوع للتخصيص.

2022-06-5-28

ويمكن أن يُمنح المستخدم تغيير واحد لكل مصباح ما يصل إلى 270 ساعة من الاستخدام، ويمكن أن يناسب معظم أنواع معدات الصيد، كما يتيح النظام للمستخدم الاختيار من بين خيارين مختلفين لتصنيف العمق سواء كان ذلك 300 متر أو 800 متر حسب حجم المياه القريب منك.

وترتفع الحاجة إلى تحسين طرق الاستزراع والحفظ والنقل، بالتزامن مع الطلب العالمي على الأسماك.

قد تقرأ أيضا