الارشيف / أهم الأخبار

جثة فتاة تبكي أثناء تغسيلها ومبروك عطية يفسر الأمر الغريب! ويوجع قلوب المتابعين

شكرا لاهتمامكم بخبر عن جثة فتاة تبكي أثناء تغسيلها ومبروك عطية يفسر الأمر الغريب! ويوجع قلوب المتابعين على موقع الخليج الان

عدن - ياسمين فواز - علق الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، على حكاية غريبة حول جثة تبكي أثناء تغسيلها.

وأكد أستاذ الشريعة الإسلامية أن علماء المسلمين اجمعوا أن الميت لا يشعر بمن حوله بمجرد وفاته، فكيف يزداد بكاءها مع بكاء أمها ويهدأ بهدوئه، مضيفا لكل من تغسل المتوفيات أن يتقين الله في هذا الدين ولا يذكرن قصصا فيها من المبالغة ما يفتن الناس، مؤكدًا أن الموت أجلّ من ذلك وكلنا ميت، وبنص القرآن الكريم في سورة الزمر يقول تعالى: "إنك ميت وإنهم ميتون"، فالموت حق على رقاب العباد وكل المخلوقات.

وقال عطية إن المغسل آخر الناس اطلاعا على الجثة، فيغسلها على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد التأكد من موته أو موتها، وقال الشافعي إن أول حق على الميت من أهله أن يتأكدوا من موته، لأن القلب قد يسكت ثم يعود من موته، فالمغسل مؤتمن على جثة الميت فلا يصفها بعد أن يغسلها أو يشرح أشياء قد يجدها غير طيبة.وأوضح عطية أن طريقة الغسل تبدأ بوضوء المتوفى، ثم بماء يتحمله الحي، فلا سخن ولا بارد، يغسل به الميت ويبدأ المغسل بالجهة اليمنى ثم الجهة اليسرى، وتعريف الغسل للحي والميت على السواء هو تعميم البدن بالماء، برفق، وقد يعينه في ذلك آخرون ومن أوصى الميت بأن يحضر غسله، ثم يلف في كفنه ويحمل للصلاة عليه، ثم يدخل قبره ويظل المسلمون يدعون له بالرحمة والمغفرة والنجاة من النار وحسن لقاء الله به، مضيفا أن زيارة المقابر تأتي بعد ذلك ليتذكر الحي الموتى لا لأن الميت يشعر بمن يزوره.